مختارات من الأدب العربى
الثلاثاء، 27 يناير 2015
الخميس، 15 يناير 2015
الثلاثاء، 13 يناير 2015
قصيدة " لقد قلتُ للنّعمانِ، يوْمَ لَقيتُهُ " للنابغة الذبيانى
| لقد قلتُ للنّعمانِ، يوْمَ لَقيتُهُ | يُريدُ بني حُنّ، ببُرقَة ِ صادِرِ |
| تجنبْ بني حنّ ، فإنّ لقاءهمْ | كريهٌ، وإنْ لم تَلقَ إلاّ بصابِرِ |
| عِظامُ اللُّهى َ، أوْلادُ عُذْرَة َ إنّهُمْ | لهاميمُ ، يستلهونها بالحناجرِ |
| و همْ منعوا وادي القرى من عدوهم | بجمعٍ مبيرٍ للعدوّ المكاثرِ |
| منَ الوارداتِ الماءِ بالقاعِ تستقي | بأعجازها ، قبلَ استقاءِ الخناجرِ |
| بُزاخِيّة ٍ ألْوَتْ بلِيفٍ، كأنّهُ | عفاءُ قلاصٍ ، طارَ عنها ، تواجرُ |
| صغارِ النوى مكنوزة ٍ ليسَ قشرها ، | إذا طارَ قِشرُ التَّمْرِ، عنها بطائِرِ |
| هُمُ طَرَدوا عَنها بَلِيّاً، فأصبْحتْ | بَلِيُّ بوادٍ، من تِهامة َ، غائِرِ |
| و هم منعوها من قضاعة َ كلها ، | و من مضرَ الحمراءِ ، عند التغاورِ |
| و هم قتلوا الطائيَّ بالحجر ، عنوة ً ، | أبا جابرٍ، واستَنكَحوا أُمَّ جابرِ |
قصيدة إذ كنت ذا عين إلى المجد رامقة لابن شهاب
| إذ كنت ذا عين إلى المجد رامقه | ونفس إلى أسمى المراتب تائقه |
| عليك بحب المصطفى من بهديه | ودعوته نجى الجليل خلائقه |
| وأيّده بالمعجزات فأصبحت | براهينه للشرك بالحق ماحقه |
| وحب الوصي المرتضى حيدر الذي | له هجمات في المواقف خارقه |
| وتعظيمك الزهراء سيدة النسا | فليس لها منهن في الفضل لاحقه |
| وحب الشهيدين اللذين اعتدت على | حياتهما غلف من الدين مارقه |
| وأولادهم حمّال أسرارهم وحافظي | الدين من كيد الفئات المفارقة |
| وهم كابر عن كابرٍ قد توارثوا | غوامض علم المصطفى وحقائقه |
| أولئك أهل البيت والعترة الأولى | بفضلهم الآيُ الكريمة ناطقة |
| وعن جدهم قد جاء أن وجودهم | أمانٌ لئلاّ تصبح الأرض غارقة |
| وأن محبيهم بيوم الجزاء في | معيتهم إذ راية الحمد خافقة |
الاثنين، 12 يناير 2015
قصيدة "لكل امرىء من دهره ما تعودا" للمتنبى
| لكل امرىءٍ مِنْ دَهْرِهِ ما تَعَوّدَا | وعادَةُ سيفِ الدّوْلةِ الطعنُ في العدى |
| وَإنْ يُكذِبَ الإرْجافَ عنهُ بضِدّهِ | وَيُمْسِي بمَا تَنوي أعاديهِ أسْعَدَا |
| وَرُبّ مُريدٍ ضَرَّهُ ضَرَّ نَفْسَهُ | وَهادٍ إلَيهِ الجيشَ أهدى وما هَدى |
| وَمُستَكْبِرٍ لم يَعرِفِ الله ساعَةً | رَأى سَيْفَهُ في كَفّهِ فتَشَهّدَا |
| هُوَ البَحْرُ غُصْ فيهِ إذا كانَ ساكناً | على الدُّرّ وَاحذَرْهُ إذا كان مُزْبِدَا |
| فإنّي رَأيتُ البحرَ يَعثُرُ بالفتى | وَهذا الذي يأتي الفتى مُتَعَمِّدَا |
| تَظَلّ مُلُوكُ الأرْض خاشعَةً لَهُ | تُفارِقُهُ هَلْكَى وَتَلقاهُ سُجّدَا |
| وَتُحْيي لَهُ المَالَ الصّوَارِمُ وَالقَنَا | وَيَقْتُلُ ما تحيي التّبَسّمُ وَالجَدَا |
| ذَكِيٌّ تَظَنّيهِ طَليعَةُ عَيْنِهِ | يَرَى قَلبُهُ في يَوْمِهِ ما ترَى غَدَا |
| وَصُولٌ إلى المُسْتَصْعَباتِ بخَيْلِهِ | فلَوْ كانَ قَرْنُ الشّمسِ ماءً لأوْرَدَا |
| لذلك سَمّى ابنُ الدُّمُستُقِ يَوْمَهُ | مَمَاتاً وَسَمّاهُ الدُّمُستُقُ موْلِدَا |
| سَرَيْتَ إلى جَيحانَ من أرْضِ آمِدٍ | ثَلاثاً، لقد أدناكَ رَكضٌ وَأبْعَدَا |
لعَمْرُكَ، ما الدّنيا بدارِ بَقَاء لأبى العتاهية
| لعَمْرُكَ، ما الدّنيا بدارِ بَقَاءِ؛ | كَفَاكَ بدارِ المَوْتِ دارَ فَنَاءِ |
| فلا تَعشَقِ الدّنْيا، أُخيَّ، فإنّما | يُرَى عاشِقُ الدُّنيَا بجُهْدِ بَلاَءِ |
| حَلاَوَتُهَا ممزَوجَة ٌ بمرارة ٍ | ورَاحتُهَا ممزوجَة ٌ بِعَناءِ |
| فَلا تَمشِ يَوْماً في ثِيابِ مَخيلَة ٍ | فإنَّكَ من طينٍ خلقتَ ومَاءِ |
| لَقَلّ امرُؤٌ تَلقاهُ لله شاكِراً؛ | وقلَّ امرؤٌ يرضَى لهُ بقضَاءِ |
| وللّهِ نَعْمَاءٌ عَلَينا عَظيمَة ٌ، | وللهِ إحسانٌ وفضلُ عطاءِ |
| ومَا الدهرُ يوماً واحداً في اختِلاَفِهِ | ومَا كُلُّ أيامِ الفتى بسَوَاءِ |
| ومَا هُوَ إلاَّ يومُ بؤسٍ وشدة ٍ | ويومُ سُرورٍ مرَّة ً ورخاءِ |
| وما كلّ ما لم أرْجُ أُحرَمُ نَفْعَهُ؛ | وما كلّ ما أرْجوهُ أهلُ رَجاءِ |
| أيَا عجبَا للدهرِ لاَ بَلْ لريبِهِ | يخرِّمُ رَيْبُ الدَّهْرِ كُلَّ إخَاءِ |
| وشَتّتَ رَيبُ الدّهرِ كلَّ جَماعَة ٍ | وكَدّرَ رَيبُ الدّهرِ كُلَّ صَفَاءِ |
| إذا ما خَليلي حَلّ في بَرْزَخِ البِلى ، | فَحَسْبِي بهِ نأْياً وبُعْدَ لِقَاءِ |
| أزُورُ قبورَ المترفينَ فَلا أرَى | بَهاءً، وكانوا، قَبلُ،أهل بهاءِ |
| وكلُّ زَمانٍ واصِلٌ بصَريمَة ٍ، | وكلُّ زَمانٍ مُلطَفٌ بجَفَاءِ |
| يعِزُّ دفاعُ الموتِ عن كُلِّ حيلة ٍ | ويَعْيَا بداءِ المَوْتِ كلُّ دَواءِ |
| ونفسُ الفَتَى مسرورَة ٌ بنمائِهَا | وللنقْصِ تنْمُو كُلُّ ذاتِ نمَاءِ |
| وكم من مُفدًّى ماتَ لم يَرَ أهْلَهُ | حَبَوْهُ، ولا جادُوا لهُ بفِداءِ |
| أمامَكَ، يا نَوْمانُ، دارُ سَعادَة ٍ | يَدومُ البَقَا فيها، ودارُ شَقاءِ |
| خُلقتَ لإحدى الغايَتينِ، فلا تنمْ، | وكُنْ بينَ خوفٍ منهُمَا ورَجَاءُ |
| وفي النّاسِ شرٌّ لوْ بَدا ما تَعاشَرُوا | ولكِنْ كَسَاهُ اللهُ ثوبَ غِطَاءِ |
جفاء الصديق لابن العميد
النثر بعنوان "جفاء الصديق" يقول فيه :
وصل كتابك فصادفني قريب العهد بانطلاق من عنت الفراق، ووافقني مستريح الأعضاء والجوانح من جوى الاشتياق.. فإن الدهر جرى على حكمه المألوف في تحويل الأحوال، وجرى على رسمه المعروف في تبديل الأشكال، وأعتقني من مخالتك عتقا لا تستحق به ولاءَ، وأبرأني من عهدتك براءة لا تستوجب دركا ولا استثناء، ونزع من عنقي ربقة الذل في إخائك بيدي جفائك، وتغلغل في مسالك أنفاسي فعـوض عن النزاع إليك نزوعا منك ، ومن الذهاب فيك رجوعا دونك. وكشف عن عيني ضبابات ما ألقاه الهوى على بصري ورفع عني غيابات ما سدله الشك دون نظري، حتى حدر النقاب على صفحات شيمك، وسفر عن وجوه خليقتك فلم أجد إلا منكرا ولم ألق إلا مستنكرا فوليت منهم فرارا وملئت منهم رعبا. فاذهب فقد ألقيت حبلك على غاربك ورددت إليك ذمم عهدك. "
قصيدة"طريق واحد"للشاعر نزار قبانى
خاتمُ أمّي بعتهُ
من أجلِ بندقيه
محفظتي رهنتُها
من أجلِ بندقيه..
اللغةُ التي بها درسنا
الكتبُ التي بها قرأنا..
قصائدُ الشعرِ التي حفظنا
ليست تساوي درهماً..
أمامَ بندقيه..
أصبحَ عندي الآنَ بندقيه..
إلى فلسطينَ خذوني معكم
إلى ربىً حزينةٍ كوجهِ مجدليّه
إلى القبابِ الخضرِ.. والحجارةِ النبيّه
عشرونَ عاماً.. وأنا
أبحثُ عن أرضٍ وعن هويّه
أبحثُ عن بيتي الذي هناك
عن وطني المحاطِ بالأسلاك
أبحثُ عن طفولتي..
وعن رفاقِ حارتي..
الأحد، 11 يناير 2015
تحميل الكتاب الرائع كليلة ودمنة ترجمة عبدالله بن أبى المقفع
الكتاب الرائع كتاب كليلة ودمنة ترجمة عبدالله بن أبى المقفع
- كليلة ودِمنة كان يسمى قبل أن يترجم إلى اللغة العربية باسم الفصول الخمسة وهي مجموعة قصص رمزية ذات طابع يرتبط بالحكمة والأخلاق يرجح أنها تعود لأصول هندية مكتوب بالسنكسريتية وهي قصة الفيلسوف بيدبا. ويكيبيديا
قصيدة السلطان الرجيم لشاعر الحرية أحمد مطر
أطبع في ذاكرتي ذاكرة النسيان
وأعلن الطلاق بين لهجتي ولهجتي ،
وأنصح الكتمان بالكتمان ،
قلت له : " كفاك يا شيطاني ،
فإن ما لقيته كفاني ،
إياك أن تحفر لي مقبرتي بمعول الأوزان
فأطرق الشيطان ثم اندفعت في صدره حرارة الإيمان
وقبل أن يوحي لي قصيدتي ،
خط على قريحتي : ،
" أعوذ بالله من السلطان "
من أجمل ما كتب الإمام الشافعي في الحكمة

دع الأيام تفعل ما تشاء ..... وطب نفسا إذا حكم القضاء
ولا تجزع لحادثة الليالي ..... فما لحوادث الدنيا بقاء
وكن رجلا على الأهوال جلدا ..... وشيمتك السماحة والوفاء
وإن كثرت عيوبك في البرايا ..... وسرك أن يكون لها غطاء
تستر بالسخاء فكل عيب ..... يغطيه كما قيل السخاء
ولا تر للأعادي قط ذلا ..... فإن شماتة الأعدا بلاء
ولا ترج السماحة من بخيل ..... فما في النار للظمآن ماء
ورزقك ليس ينقصه التأني ..... وليس يزيد في الرزق العناء
ولا حزن يدوم ولا سرور ..... ولا بؤس عليك ولا رخاء
إذا ما كنت ذا قلب قنوع ..... فأنت ومالك الدنيا سواء
ومن نزلت بساحته المنايا ..... فلا أرض تقيه ولا سماء
وأرض الله واسعة ولكن ..... إذا نزل القضا ضاق الفضاء
دع الأيام تغدر كل حين ..... فما يغني عن الموت الدواء
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
.jpg)









