| لقد قلتُ للنّعمانِ، يوْمَ لَقيتُهُ | يُريدُ بني حُنّ، ببُرقَة ِ صادِرِ |
| تجنبْ بني حنّ ، فإنّ لقاءهمْ | كريهٌ، وإنْ لم تَلقَ إلاّ بصابِرِ |
| عِظامُ اللُّهى َ، أوْلادُ عُذْرَة َ إنّهُمْ | لهاميمُ ، يستلهونها بالحناجرِ |
| و همْ منعوا وادي القرى من عدوهم | بجمعٍ مبيرٍ للعدوّ المكاثرِ |
| منَ الوارداتِ الماءِ بالقاعِ تستقي | بأعجازها ، قبلَ استقاءِ الخناجرِ |
| بُزاخِيّة ٍ ألْوَتْ بلِيفٍ، كأنّهُ | عفاءُ قلاصٍ ، طارَ عنها ، تواجرُ |
| صغارِ النوى مكنوزة ٍ ليسَ قشرها ، | إذا طارَ قِشرُ التَّمْرِ، عنها بطائِرِ |
| هُمُ طَرَدوا عَنها بَلِيّاً، فأصبْحتْ | بَلِيُّ بوادٍ، من تِهامة َ، غائِرِ |
| و هم منعوها من قضاعة َ كلها ، | و من مضرَ الحمراءِ ، عند التغاورِ |
| و هم قتلوا الطائيَّ بالحجر ، عنوة ً ، | أبا جابرٍ، واستَنكَحوا أُمَّ جابرِ |
الثلاثاء، 13 يناير 2015
قصيدة " لقد قلتُ للنّعمانِ، يوْمَ لَقيتُهُ " للنابغة الذبيانى
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق