الثلاثاء، 13 يناير 2015

قصيدة " لقد قلتُ للنّعمانِ، يوْمَ لَقيتُهُ " للنابغة الذبيانى

لقد قلتُ للنّعمانِ، يوْمَ لَقيتُهُيُريدُ بني حُنّ، ببُرقَة ِ صادِرِ
تجنبْ بني حنّ ، فإنّ لقاءهمْكريهٌ، وإنْ لم تَلقَ إلاّ بصابِرِ
عِظامُ اللُّهى َ، أوْلادُ عُذْرَة َ إنّهُمْلهاميمُ ، يستلهونها بالحناجرِ
و همْ منعوا وادي القرى من عدوهمبجمعٍ مبيرٍ للعدوّ المكاثرِ
منَ الوارداتِ الماءِ بالقاعِ تستقيبأعجازها ، قبلَ استقاءِ الخناجرِ
بُزاخِيّة ٍ ألْوَتْ بلِيفٍ، كأنّهُعفاءُ قلاصٍ ، طارَ عنها ، تواجرُ
صغارِ النوى مكنوزة ٍ ليسَ قشرها ،إذا طارَ قِشرُ التَّمْرِ، عنها بطائِرِ
هُمُ طَرَدوا عَنها بَلِيّاً، فأصبْحتْبَلِيُّ بوادٍ، من تِهامة َ، غائِرِ
و هم منعوها من قضاعة َ كلها ،و من مضرَ الحمراءِ ، عند التغاورِ
و هم قتلوا الطائيَّ بالحجر ، عنوة ً ،أبا جابرٍ، واستَنكَحوا أُمَّ جابرِ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق